الشيخ محمد تقي التستري
140
قاموس الرجال
يروي عن الباقر والصادق - عليهما السّلام - معا ، ففي فرض صلاة سفر التهذيب عنه عنهما - عليهما السّلام - قالا : « الصلاة في السفر ركعتان ليس قبلهما ولا بعدهما شيء » « 1 » فعدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الباقر وأصحاب الصادق - عليهما السّلام - صحيح . وأمّا روايته عن الكاظم - عليه السّلام - كما قاله النجاشي ، فلم نقف عليه ، كما لم نقف على طريقي الفهرست إليه . ثمّ إنّ الشيخ في الرجال وابن الغضائري والنجاشي جعلوه هنا خزاعيّا ، وجعله الأوّل في ابنه الحسن سبيعيّا . [ 1795 ] حذيفة بن منصور مولى حسين بن زيد العلويّ قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : « كوفي » ووقع في باب ما يصلّى فيه من الفقيه وفي المشيخة « 2 » . أقول : إنّما في ذاك الباب من الفقيه وفي المشيخة « حذيفة بن منصور » والمراد به « الخزاعي » صاحب الكتاب المعروف ، الذي عنونه الشيخ في الفهرست والرجال والنجاشي وابن الغضائري والكشّي وصرّح في التهذيب - كما تقدّم - بأنّ كتابه مشهور معروف . وأمّا هذا الّذي تفرّد به الشيخ في الرجال لو فرض تحقّقه فلم يعلم كونه أوّلا من رجالنا ، وثانيا كونه صاحب كتاب ، لما عرفت في المقدّمة وفي كثير من التراجم : من كون موضوع رجال الشيخ أعمّ ، وأنّ غير الامامي فيه أكثر من الإمامي ، وأنّ العامّة وباقي الفرق رووا عن أئمتنا - عليهم السّلام - ما لم يكن
--> ( 1 ) التهذيب : 2 / 14 . ( 2 ) الفقيه : 1 / 252 و 4 / 494 .